موقع الفيسبوك” يتحوّل إلى “ورقة نعوة” في لبنان

تحوّل “فايسبوك” فعلياً إلى “ورقة نعوة” في لبنان، في زمن تزايد أعداد الوفيّات بشكل كبير جرّاء الإصابة بكورونا.

لم يفرض الكورونا التباعد الإجتماعي فقط، بل ألغى واجبات التعازي والحضور الشخصي في المآتم حتّى إشعارٍ آخر، وهو الأمر الذي شكّل اختراقاً جذرياً في العادات الإجتماعيّة للبنانيّين.

أمّا البديل؟ فكان “فايسبوك”، الذي حلّ مكان صفحة الوفيّات في الجرائد، وأصبحت التعليقات الوسيلة الأولى للتعازي، فنراها تعجّ على حسابات وصفحات اللبنانيين بكلمة “الله يرحمو” على مدى الساعات يومياً.

ومع ازدياد أعداد الوفيّات بفيروس كورونا، تحوّلت “ورقة النعوة” على “فايسبوك” إلى ظاهرة إجتماعيّة جديدة، خصوصاً في الأيّام الأخيرة التي ودّعنا فيها “عن بُعد” شريحة من الأصدقاء والوجوه المعروفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى