مرضى “كوفيد 19” السابقون… هل عليهم تلقّي اللقاح؟

تنتشر حملات التطعيم ضد المرض المستجد الناتج من فيروس كورونا في الكثير من بلدان العالم. ويطرح الكثيرون في هذا السياق سؤالاً عما إذا كان يتعين على الأشخاص الذين أُصيبوا بالعدوى وتعافوا منها تلقي اللقاح.

وهو ما سلّط الضوء عليه تقرير لصحيفة Washington Post حيث لفت إلى أن التوجيهات الرسمية الأميركية تنص على ضرورة تقديم اللقاح بغض النظر عما إذا كان الشخص مصاباً سابقاً أم لا.

وذكر التقرير أن “معظم الأشخاص الذين تعافوا من “كوفيد 19” يتمتعون بالحصانة لمدة 8 أشهر على الأقل”، ونقل عن باحثين أنه بعد 8 أشهر من العدوى كانت الحصانة مستقرة عند نسبة 90% من المتعافين الذين شملتهم دراسة حديثة. ورأوا أن الإصابة السابقة تشكّل نوعاً من الحماية الجيدة.

وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن هذه الحماية لا تشكل ضمانة تامة، وأن مخاطر الإصابة الثانية تتفاوت بين شخص وآخر.

ويشار إلى أن المدير السابق لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأميركية توماس فريدن نصح عبر حسابه في “تويتر” بضرورة أن يتلقى معظم الناس اللقاح وإن أصيبوا قبله بالعدوى.

وفي السياق نفسه، ترى إليانور موراي، وهي أستاذة مساعدة في علم الأوبئة في كلية الصحة العامة في جامعة بوسطن، أن محاولة التحقق من مرض شخص ما في الماضي قد تضع عقبات إضافية أمام عملية التلقيح. وقالت للصحيفة في هذا الصدد: “لائحة الأولويات تشمل أولاً أولئك الأشخاص الأكثر عرضةً للإصابة”، وحذّرت في الوقت نفسه من أنه لا يُعرف حتى الآن مدى استمرار مناعة المصابين السابقين. ولهذا يتم توجيه الدعوات إلى هؤلاء إلى ضرورة توخّي الحيطة والحذر لتجنّب التقاط العدوى مجدداً.

لها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى