انتقمت من زوجها بعد خيانته.. ثم اكتشفت “الخطأ القاتل”

ارتكبت امرأة غيورة في المكسيك جريمة مروعة بحق زوجها، ثم اكتشفت في نهاية المطاف، أنها تسرعت بطريقة “جنونية” لأن “شريك العمر” لم يخنها على الإطلاق.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل”، فإن المرأة سددت عدة طعنات لزوجها بعدما اطلعت على هاتفه المحمول، ووجدت صورا له وهو يمارس الجنس مع امرأة.
ولم تفطن الزوجة الغيورة والمتسرعة، إلى أن المرأة التي كانت في تلك الصور هي نفسها، لكن يبدُو أن الانفعال قد جعلها تفقد التركيز.
وأوقفت الشرطة، الزوجة الغيورة في العاصمة مكسيكو، وجرت الإشارة إليها باسم “ليونورا آر”، في الأسبوع الماضي.
ووجهت الزوجة الهائجة طعنات إلى الرجل في كل من ذراعيه ورجليه، وكانت الشرطة قد انتقلت إلى البيت عقب الجريمة، بحسب ما كشفته تقارير صحفية محلية.
ولم تعط الزوجة أي فرصة لزوجها حتى يوضح أو يشرح لها بأن الصور تعود لهما معا، ودرى التقاطها قبل سنوات.
ولم تتعرف الزوجة على نفسها، لأن الصور التقطت قبل سنوات وكانت تبدو حينها أكثر شبابا، وكانت تضع مكياجا على وجهها.
وأوضح الزوج الضحية للشرطة أنه عثر على هذه الصورة في رسائل إلكترونية، مؤخرا، فقام بحفظها في الهاتف.

وجرى نقل الزوجة إلى السجن في انتظار أن توجه لها المحكمة اتهاما بشأن حادثة الطعن التي تورطت فيها عن تسرع وطيش.
ولم يجر الكشف عن مدى خطورة الجروح التي أصيب بها الزوج، لكنه تلقى العلاج في المستشفى ومن المرتقب أن يتماثل للشفاء بشكل طبيعي.

سكاي نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى