الأميرة شارلوت لن تتولّى العرش لكنّها سترث كنز جدّتها الليدي ديانا

في السابعة من عمرها، “شارلوت أوف كامبريدج”، أميرة ويلز الآن، الإبنة الوحيدة للأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون، نشأت بالفعل تحت عيون وسائل الإعلام، وتتعلّم تدريجيّاً الآداب الخاصّة بالعائلة المالكة، والتي ستكون يومًا ما واحدة من أهمّ أعضائها.

الأخت الصغرى لجورج، 9 سنوات، ملك البلاد المستقبليّ، لن تتولّى العرش. ومع ذلك، هذا لا يعني أنّها منسيّة داخل الأسرة، بل على العكس تمامًا، فوفق وسائل الإعلام البريطانية، سوف ترث كنزًا لا يصدّق، من مجوهرات جدّتها الراحلة الأميرة ديانا.
في الواقع، عندما تصبح بالغة، ستستعيد التاج الرائع الذي اعتمرته الليدي دي في حفل زفافها من الملك تشارلز (الأمير آنذاك)، وهو مرصّع بالألماس، وتملكه عائلة سبنسر، وستعتمره الفتاة الصغيرة بالتأكيد عندما تقرّر الزواج، وهي في العشرينات من عمرها.

وكلّ هذا رغم اللقب الجديد لكيت ميدلتون! في الواقع، منذ وفاة الملكة إليزابيث الثانية، أصبحت كيت أميرة ويلز، وهو لقب لم يستخدمه أحد منذ وفاة ديانا قبل 25 عامًا. ومع ذلك، ليست هي التي سترث هذه الجوهرة الرائعة: بالتأكيد وبالاتّفاق التام مع عائلة سبنسر وزوجها، الشابة التي كانت تظهر كلّ آلامها وحزنها منذ بضعة أيام، قرّرت ترك التاج لابنتها الوحيدة.

كيت ميدلتون قريبة جدًّا من الفتاة الصغيرة التي كانت تبدو سعيدة في قضاء بعض الوقت مع والدتها في الصيف الماضي، حيث اصطحبتها لحضور دورة ألعاب الكومنولث، وقد ظهر ذلك بوضوح على وجهها، فهي طفلة معبّرة جدًّا.

خلال اليوبيل، على وجه الخصوص، بدت منزعجة بشكل خاصّ من شقيقها الصغير الأمير لويس المتعثّر، ووضعته مرارًا وتكرارًا في مكانه كما كان يمكن لكبار السنّ الحقيقيين أن يفعلوا. كانت جادّة ومركّزة، وقد لعبت دورها بمثاليّة. الأميرة شارلوت تعتاد أكثر فأكثر على الاحتفالات الكبيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى