10 صور التقطت في توقيت مثالي مع قصة كل واحدة منها

باتت الصور جزء لا يتجزأ من حياتنا، فيمكننا تسجيل كل لحظة منها في إطار واحد قد نعتز به ويبقى معنا إلى الأبد. لكن يبقى التقاط صورة يمكن وصفها بأنها واحدة من أندر الصور هو حلم كل مصور بالطبع. فأحيانًا يُفضل الحظ القليل منا فقط ليعطينا فرصة الامساك بحدث فريد حقًا ربما لم نفكر فيه أو نتوقع أنه ممكن حتى.

هنا سنقدم لكم عشر صور أُخذت في توقيت مثالي مع قصصها والتي غالبًا ما ستثير إعجابك أكثر من الصورة نفسها!

1. أحد مشجعي كرة القاعدة يوقع بالخطأ كأس بيرة على لاعب ميدان فريق (وايت سوكس) الأيسر، (آل سميث)، عام 1959

في 2 تشرين الأول 1959، لعب فريق (لوس أنجلوس دودجرز) مع فريق (شيكاغو وايت سوكس) في ملعب «كوميسكي بارك» في شيكاغو بولاية إلينوي. حينها كان لاعب البيسبول الأمريكي، (ألفونس يوجين سميث)، يلعب لصالح فريق «شيكاغو وايت سوكس». فجأة، ضرب (تشارلي نيل) من الفريق الخصم كرة طويلة، فتراجع (سميث) إلى جدار الملعب في سعيه لالتقاطها وهو يشاهدها تبحر إلى مقاعد الصف الثالث.

في تلك اللحظة، حاول أحد المعجبين، (ملفين بيل)، المدير التنفيذي لشركة زيوت محركات، الجالس في الصف الأول أن يمسك الكرة لكن وبطريق الخطأ قام بقلب كأس البيرة خاصته ليغمر رأس (سميث) و وجهه. تم التقاط هذه اللحظة بواسطة (جون ريمون جورا) مصور فريق AP Chicago Tribune. وقد نالت الصورة انتشارًا واسعًا لدرجة أن (سميث) ادعى أنه قام بتوقيع 200.000 نسخة منها لعشاق لعبة البيسبول الأمريكيين.

2. حاكم ميشيغان وهو كاد يتعرض للكم على وجهه بحذاء رياضي
كان 27 تشرين الثاني 2012 يومًا ترفيهيًا لحاكم ولاية ميشيغان (ريك سنايدر) اعتاد فيه هو وزوجته (سو) مشاهدة مباراة كرة سلة للرابطة الوطنية لرياضة الجامعات في مدينة (آن أربور) بميشيغان. كانت المباراة حينها بين فريقي (ميشيغان ولفرينز) و(نورث كارولينا ستيت وولفباك). خلال النصف الثاني من اللعبة، تعرض (ميتش ماكغاري) لاعب فريق (ميشيغان) للانزلاق.

عندما انقلب على الأرض، كاد حذاءه الرياضي الأيسر أن يضرب بوجه الحاكم. التقط هذه اللحظة مصور صحيفة «ديترويت فري برس» اليومية (جوليان غونزاليس). فيها، تظهر زوجة الحاكم التي تجلس بجانبه على وجهها ردة فعل لا تُقدر بثمن. فاز حينها فريق (ميشيغان ولفرينز) بالمباراة، لكن واقعة الحذاء كانت أبرز ما في الحدث.

3. أخت العريس التي أغمي عليها في لحظة قول المُفوّض: ”يمكنك تقبيل العروس“.

عندما نشر (كيفن كينيدي رايان) المقيم في شيكاغو صورة من حفل زفافه، حصلت تلك الصورة على أكثر من مليون مشاهدة، لذا يجب أن تتساءل ما هو الشيء المميز فيها. ذلك بسبب إغماء أخته بينما كان العروس والعريس على وشك القيام بقبلتهما المنشودة. بعد نشر هذه الصورة، أوضح (كيفن) أن ذلك اليوم كان أكثر أيام السنة حرارة وأن أخته لم تشرب ما يكفي من الماء، كما أن النوافذ الزجاجية الكبيرة جعلت غرفة الاحتفال تسخن كالدفيئة. لذلك أغمي على أخته وسقطت على الأرض الخشبية.

في اللقطة، يمكنك رؤية العريس بكامل أناقته وهو يرتدي بذلة رمادية داكنة مصممة خصيصًا لهذه المناسبة، وذراعيه حول خصر عروسه التي تتجهز لتقبيل زوجها الجديد. دون علم الزوجين المحبين، تستلقي أخت (كيفن) و وجهها لأسفل على الأرضية بجوار وخلف العروس. تظهر ساقاها وقدمها فقط التي خرجت من حذائها ذي الكعب العالي. بجانبها، تقف وصيفة الشرف وهي تحمل باقة من الزهور والصدمة تظهر على وجهها.

4. البرق يضرب طائرة شحن أثناء تحليقها في قوس قزح

التقط المصور الألماني (بيرك موبيوس) لحظة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر عندما نقر على زر التصوير ليلتقط المشهد أعلاه حيث تظهر صاعقة برق تمر عبر قوس قزح تمامًا. ما يجعله أكثر ندرة وإثارة للإعجاب هو أن البرق يضرب طائرة بوينج 777 أثناء تحليقها بجانب قوس قزح. فهو يضرب أحد طرفي الطائرة وينفذ من الطرف الآخر بينما يواصل طريقه إلى الأرض.

التقط (موبيوس) هذه الصورة من مطار صغير خارج مدينة لايبزيغ في شرق ألمانيا. هبطت الطائرة بنجاح في فرانكفورت، ولم يتم الإبلاغ عن أي مشاكل ناجمة عن الصاعقة.
5. صورة لواحدة من أندر لقطات الزفاف

في 13 آب 2016، كان مصور الزفاف (جاستن تيبيتس) يقوم بعمله الاعتيادي ويصور حفل زفاف في أحد النوادي الريفية. وأما الزوجان، (كاثرين) و(جريج كريسي)، فمشغولين في مراسم حفل زفافهما عندما بدأت عاصفة هائلة تحوم في الأجواء. حينما رأى (جاستن) العاصفة، ركض إلى العروس والعريس على الرغم من أنهم كانوا جالسين لتناول العشاء، وأقنعهم بالخروج معه.

بينما كان مساعده يعاير الضوء على الزوجين من الجانب، جلس المصور على الأرض وجهّز الكاميرا على ركبتيه. أبقى عينيه مثبتتين على عدسة الكاميرا في انتظار وميض في السماء. بعد بضع دقائق من الانتظار، رأى الوميض في العدسة. على الفور نقر على زر الغالق والتقط واحدة من أندر اللقطات المعروفة في تصوير حفلات الزفاف. ضم صاعقة برق كاملة الطول مع الزوجين وهما يحتضنان بعضهما البعض.

6. منطاد يُمثل شخصية (دارث فيدر) أعلى مبنى حكومي


بالنظر إلى الصورة أعلاه، قد يتساءل المرء عما يفعله (دارث فيدر) فوق ذلك المبنى الحكومي. لسوء الحظ أنه ليس الشرير الحقيقي، وأن الصورة ليست معدلة بالفوتوشوب. هذا في الواقع منطاد هواء ساخن مصنوع ليبدو مثل الشخصية الخيالية من أفلام عالم Star Wars (دارث فيدر).

في عام 2013، كان منطاد (دارث فيدر) على وشك القيام برحلة فوق مدينة كانبيرا بأستراليا كجزء من احتفال المدينة بالذكرى المئوية. فتمكن حينها مذيع الراديو (آدم شيرلي) من التقاط هذه اللقطة التي ربما لن تتكرر في توافقيتها ومعانيها أثناء إقلاع البالون إلى السماء.

7. ركلة وحشية من استاذ الفنون القتالية

في عام 2015، كان كل من البرازيلي (فيكتور نوبريجا) والأيرلندي (فيليب مولبيتر) يتنافسان على لقب الوزن الخفيف في البطولة الدولية للمحترفين. خلال المباراة، سدد حامل اللقب، (نوبريجا)، ركلة قاضية إلى جانب (مولبيتر) مباشرةً جعلت جسده الصلد يتموج من شدتها. عندما دفنت قدم البرازيلي في جسد منافسه، أحدثت انبعاجًا مميزًا يمكن رؤيته في الصورة أعلاه.

كان التأثير أكثر فرادة لأنه أدى إلى انحراف وشم الجمجمة المزخرف على ظهره تمامًا وكأنها ضربة رأسية مباشرة.

8. ضابط شرطة في نيويورك يخرج راكون مشاكس من صالون تجميل

ذات مرة اقتحم راكون برّي مشاكس متجر تجميل في حي (ذا برونكس) بنيويورك قبل التسبب ببعض الجلبة. عندما فتحت صاحبة المحل مكان عملها صباحًا، رأت قطعًا من الحائط وشعرًا مستعارًا على الأرض. نظرت إلى السقف لتكتشف وجود المخلوق الماكر. لذلك، اتصلت على الفور برقم الطوارئ ليحضر أربعة رجال شرطة مسلحين بمصيدة فيها بعض حلوة المارشملو ومسدس مهدئ للأعصاب.

في البداية، أطلق أحد الضباط سهمًا مهدئ، لكن السائل لم يغادر مكانه. حاول شرطي آخر الإمساك بالراكون باستخدام عصا الصيد، لكنه هرب وبدلاً من ذلك سقط الضابط في حضن أحد زملائه. بعد بذل الكثير من الجهد، تمكن رجال الشرطة أخيرًا من حبس الراكون في قفص، غير أن الباب فُتح وتمكن من الهروب مرة أخرى. أخيرًا، أمسكه رجال الشرطة بعمود الصيد ودفعوه إلى القفص. هذه المرة قاموا بتأمين الباب بشكل جيد وأعادوه إلى حيث ينتمي.

9. صاعقة تضرب تمثال الحرية

في 22 أيلول 2010، قضى المصور النيويوركي، (جاي فاين)، في منطقة (باتيري بارك سيتي) مع كاميرته الليلة كاملةً في انتظار الحصول على لقطة مثالية لوقوع البرق في المكان. لكن الانتظار لم يكن لأجل البرق العادي، بل أمضى حينها المصور البالغ من العمر ثمانية وخمسين عامًا ما يقرب من ساعتين من الانتظار بصبر لالتقاط صورة تمثال الحرية والصاعقة تصيبه.

كانت الرياح ضعيفة ولا أمطار في الأجواء مما ساعده في الحصول على لقطة واضحة. لقد التقط حينها 150 صورة لكنه كان محظوظًا بواحدة فقط ألا وهي الصورة أعلاه. في وقت لاحق قال (جاي فاين): ”لقد كانت ضربة حظ حقًا، وفرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر. إنها أول صورة من هذا النوع أراها على الإطلاق“.

10. مصافحة الحوت والغطاس

أمضى (ماركو كيرال) البالغ من العمر 42 عامًا سبعة عشر عامًا من حياته في السعي لالتقاط صور رائعة، وإلى جانب كونه مصورًا، فهو أيضًا غواص ذو خبرة. ذات مرة وأثناء استكشافه أعماق المياه الزرقاء في المحيط الهادئ، اقترب (كيرال) جدًا من حوت أحدب، ساعتها شعرت الأنثى بالفضول تجاه (كيرال) وبدأت تسبح معه.

خلال هذا الوقت، كان المصور حذرًا للغاية فيما إذا كان ذيل الحوت البالغ من الطول 17 مترًا سيقتله لو صدمه، لكن العديد من الصور التقطت بسلام خلال هذا اللقاء. الصورة أعلاه تظهر الغطّاس وهو يمد ذراعه نحو الحوت، فتمتد أحد زعانف الكائن تجاهه كذلك مما يعطي الانطباع بأن الحوت يصافح الغطاس مصافحة ودية.
المصدر: موقع Unbelievable Facts

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى