ارتفاع مخاطر اندلاع مواجهة عسكرية على الحدود… برقية تصل للخارجية

الديار

نقلت «هآرتس» عن مصادر في الاستخبارات الاسرائيلية تأكيدها بأن طهران نجحت في اشراك حلفائها في المنطقة ومنهم الحزب في صناعة وتطوير الصواريخ الدقيقة والطائرات دون طيار. وحسب زعم الاستخبارات الاسرائيلية، للمرة الاولى يشارك اطراف المحور كله في اليمن، والعراق، وسوريا، وحزب الله في صناعة وتطوير الاسلحة الصاروخية الايرانية، وذلك برعاية الوحدة 340 التابعة لقوة القدس في الحرس الثوري الايراني المسؤولة عن نشاطات البحث والتطوير. والهدف من ذلك القدرة على إنتاج ذاتي بحيث لا تكون معتمدة على تهريب الاسلحة من ايران، وتتجنب الملاحقة الاسرائيلية.

ووفقا للصحيفة، القلق في إسرائيل كبير من تسريع «مشروع الدقة» لصواريخ حزب الله، الذي هدفه تطوير كبير لترسانة القذائف والصواريخ الموجودة بحوزته، بصورة تمكن من إطلاقها بمستوى دقة يبلغ بضعة أمتار عن الهدف. وزعمت ان حزب الله قام في السنوات الأخيرة، بعدة تجارب لإنشاء مواقع إنتاج وتحويل الاسلحة الدقيقة، وقد نجح في تسجيل تقدم في هذا المجال. وبعدما كانت الاستخبارات تتحدثت عن عشرات الصواريخ الدقيقة، ارتفع عدد هذه الصواريخ مؤخراً ووصل إلى بضع مئات.اما جهود حزب الله فتركزت على تطوير الدقة، وزيادة القدرة التدميرية للصواريخ، والاهم تحسين قدرتها على تجاوز أجهزة الدفاع الإسرائيلية المتطورة.

يتزامن التهديد الاسرائيلي مع تقارير ديبلوماسية وصلت الى الخارجية اللبنانية قبل ايام من بروكسل، ووفقا لمعلومات «الديار» تشير البرقية الى ارتفاع مخاطر اندلاع مواجهة عسكرية على الحدود الجنوبية مع اقتراب الانتخابات الاسرائيلية، والوضع المعقد في المنطقة في ظل «الكباش» المتعدد في اكثر من «ساحة»، وخصوصا الملف النووي الايراني، وسط تقديرات اوروبية بان ادارة الرئيس بايدن لم تتخذ قرارا حاسما بعد بفصل مسار التسوية في لبنان عن ملف التفاوض مع طهران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى